جواد شبر
104
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يتظللون أرائكا مضروبة * بيد العواسل أو غماما عثيرا نسجت عواملهم مثال دروعهم * زردا بأجساد العدى متصورا نصروا ابن بنت نبيهم فتسنموا * عزا لهم في النشأتين ومفخرا بذلوا نفوسهم ظماءا لا ترى * ماء يباح ولا سحابا ممطرا حتى أبيدوا والرياح تكفلت * بجهازهم كفنا حنوطا أقبرا متلفعين دم الشهادة سندسا * يوم التغابن أو حريرا أخضرا لله يوم ابن البتول فإنه * أشجى البتولة والنبي وحيدرا يوم ابن حيدر والخيول محيطة * بخباه يدعو بالنصير فلا يرى الا أعاد في عواد في عوار * في عوال في نبال تبترا فهناك دمدم طامنا في جأشه * بمهند يسم العديد الاكثرا متصرفا في جمعهم بعوامل * عادت بجمعهم الصحيح مكسرا بأس وسيف أخرسا ضوضاءهم * لكن أمر الله كان مقدرا فهوى على وجه الثرى روحي الفدا * لك أيها الثاوي على وجه الثرى أحسين هل وافاك جدك زائرا * فرآاك مقطوع الوتين معفرا أم هل درى بك حيدر في كربلا * فردا غريبا ظاميا أم ما درى من مبلغ الزهراء أن سليلها * عار ثلاثا بالعرا لن يقبرا وفر أسنان نحره بسنانه * شلت يداه أكان يعلم ما فرا وبناتها يوم الطفوف سليبة * تسبى على عجف المطايا حسرا فكأنها من قيصر ولربما * صانوا عن السب المعنف قيصرا لم أنس زينب وهي تندب ندبها * يا كافل الأيتام يا غوث الورى سهدّت عيني ليتها عميت إذا * مرت على أجفانها سنة الكرى أثكلتني أسلمتني اذللتني * يا طود عز كان لي سامي الذرى ورواق أمن كنت في الدنيا لها * أمسى بأرض الطف محلول العرا